السيد قاسم الحسيني الخراساني / محمود الملكي الأصفهاني
56
قواعد النحوية
2 - شبه الجملة ، وهو الظرف والجارّ والمجرور التامّان ، « 1 » نحو : « جاء الذي عندك » و « جاء في الدّار » والصّفة الصريحة ، أي : خالصة للوصفيّة ، « 2 » كاسمي الفاعل والمفعول . وتختصّ هذه بالألف واللام ، نحو : « جاء الضارب زيدا » . « 3 » حذف العائد يجوز حذف العائد المرفوع إذا كان مبتدأ مخبرا عنه بمفرد ، نحو قوله تعالى : « هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ » ، « 4 » أي : هو معبود في السماء . فلا يحذف في نحو : « جاء اللذان قاما » ، لأنّه غير مبتدأ ولا في نحو : « جاء الذي هو يقوم » ، لأنّ الخبر غير مفرد فإذا حذف الضمير لم يدلّ دليل على حذفه ، إذ الباقي بعد الحذف صالح لأن يكون صلة كاملة . ويشترط لحذف العائد في صلة غير « أيّ » أن تطول الصّلة ، « 5 » فإن لم تطل فالحذف قليل ، نحو قول الشاعر : من يعن بالحمد لا ينطق بما سفه * ولا يحد عن سبيل المجد والكرم « 6 » أي : بما هو سفه . وأجازه الكوفيون قياسا . ويجوز حذف العائد المنصوب إن كان متّصلا وناصبه فعل أو وصف غير صلة الألف واللام ، نحو : قوله تعالى : « وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ » « 7 » وقول الشاعر :
--> ( 1 ) . بخلاف الناقصتين وهما اللذان لا تتمّ بهما الفائدة ، فلا يقال : « جاء الذي اليوم » ولا « جاء الذي بك » . ( 2 ) . بخلاف غير الخالصة وهي التي غلبت عليها الاسميّة ك « أبطح » . ( 3 ) . قال ابن مالك : وكلّها يلزم بعدها صله * على ضمير لائق مشتمله وجملة أو شبهها الذي وصل * به ك « من عندي الذي ابنه كفل » وصفة صريحة صلة ال * وكونها بمعرب الأفعال قلّ ( 4 ) . الزخرف ( 43 ) : 84 . ولا يجوز تقدير « إله » مبتدأ مخبرا عنه بالظرف أو فاعلا بالظرف لخلوّ الصّلة من العائد . ( 5 ) . حيث إنّ « أيّ » الموصولة ملازمة للإضافة لفظا أو تقديرا ، جعلوا ذلك بمنزلة طول الصلة . ( 6 ) . يعن : يهتمّ ، و « يحد » : من « حاد عن الطريق » إذا مال وعدل عنه . وهو مجزوم عطفا على « لا ينطق » . ( 7 ) . التغابن ( 64 ) : 4 .